أحمد بن إبراهيم الغرناطي
131
صلة الصلة
كل الإجادة ، ونظم غيرها كثيرا ؛ وروى الناس عنه ، منهم الأستاذ أبو عبد اللّه بن سعيد الطراز وغيره . 376 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد الأنباري « 1 » يكنى أبا البركات ، ويلقب بكمال الدين ، دخل الأندلس ، وكان ماهرا في علم العربية والأدب ، وألف في ذلك ولخص ، وكان من أهل الترجيح ، وصاحب اختيارات في العربية فيما يذكر عنه ، أقام بإشبيلية مدة ، ولا أدري أين توفي ، وكان وروده من المشرق وتوفي بعد سنة خمس وعشرين وستمائة . 377 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن المصمودي من سكان سبتة ، يكنى أبا القاسم ، ويعرف بابن رحمون ، روى عن أبي الصبر أيوب بن عبد اللّه الفهري ، وأبي ذر الخشني ، وأبي الحسن بن خروف ، وعنه أخذ كتاب سيبويه ، وأبي محمد بن حوط اللّه وغيرهم ، وكان من علية أساتيذ سبتة في وقته ، مشاركا في فنون من العربية وعلم الكلام وأصول الفقه والفقه وغير ذلك ، وهو كان المشار إليه بالتقدم بسبتة في وقته ، وكان مع ذلك صيته أكبر من علمه ، ودخل الأندلس أيام الأمير ابن هود ، وكان فيمن وصل إليه من أهل سبتة ، ولعله دخلها قبل ذلك ، لقيته بسبتة وكتب مجيزا لي بعد ذلك ، توفي سنة ثمان أو تسع وأربعين وستمائة وقد نيف على سبعين سنة ، وكان مفوها لسنا صاحب صيت ، وقعد مدة للتوثيق ببلده بسبتة ثم اقتصر على الإقراء إلى حين وفاته ، رحمه اللّه . من اسمه عبد الرحيم 378 - عبد الرحيم بن محمد بن أبي العيش بن خلف بن عبيد اللّه الأنصاري الخزرجي « 2 » أراه من أهل قرطبة ، يكنى أبا بكر ، روى عن أبي على الصدفي ، وأبي محمد بن عتاب ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي عمران بن أبي تليد ، وأجاز له كتابة أبو عبد اللّه المازري ، وكان محدثا جليلا ، وراوية نبيلا مقيدا متقنا ، وخطيبا محسنا دينا فاضلا ، استوطن مدينة مراكش وكان خطيبا على رأس سلطانها ، وتوفي بها عند انقضاء دولة لمتونة ، وكان انقضاء دولتهم من مراكش في شوال سنة إحدى وأربعين وخمسمائة ، روى عنه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي
--> ( 1 ) بغية الوعاة رقم 1506 ، إشارة التعيين رقم 108 . ( 2 ) ترجمته في التكملة رقم 1666 ، المعجم في أصحاب الصدفي رقم 224 .